5 نصائح لتحفيز طفلك على القيام بالواجبات المنزلية

تحفيز الطفل على القيام بالواجبات المدرسية

يرغب كل الآباء في معرفة كيفية تحفيز الطفل على القيام بالواجبات المدرسية.

إن جعل الأطفال يقومون بالواجبات المنزلية ليس مؤلما دائما، بل قد يكون ممتعا تماما!

في هذه المقالة، سأشارك السر في تحفيز طفلك ليس فقط على القيام بالواجبات المنزلية ولكن أيضا على حبها.

نعم، من الممكن أن يحب طفلك القيام بالعمل المدرسي، فلا حاجة للصراخ أو التهديد أو البكاء بعد الآن.

الإعلانات

لماذا يكره الأطفال الواجبات المنزلية؟

لماذا يكره الأطفال الواجبات المنزلية؟

لنبدأ من رياض الأطفال. بالنسبة للعديد من الأطفال، تعد رياض الأطفال أول تجربة رسمية لهم في المدرسة.

لقد تغيرت رياض الأطفال كثيرا خلال السنوات الماضية، فبعد أن كانت رياض الأطفال مكانا للتنشئة الاجتماعية واللعب، تحولت الآن لمكان يهتم بتعلم القراءة والكتابة والحساب.

الانتقال من اللعب طوال اليوم في المنزل إلى بيئة منظمة لساعات طويلة هو انتقال صعب.

إضافة إلى ذلك، تقوم الكثير من رياض الأطفال بفرض واجبات منزلية لهؤلاء الأطفال الصغار، مما يقلل من وقت اللعب المتاح.

لكن ما زالت بعض رياض الأطفال غير متحمسة لفكرة فرض الواجبات المنزلية.

الإعلانات

ما هي الطريقة الصحيحة لتحفيز الطفل للقيام بالواجبات المدرسية؟

تحفيز الواجبات المنزلية

تذكر عندما كان طفلك لا يزال صغيرا، كان يحب أن يستكشف كل شيء، كان فضوليا وكان حريصا على معرفة كل شيء حوله، كان متعلما متحمسا.

يحب الأطفال التعلم بشكل طبيعي، وذلك إذا وفرنا البيئة المناسبة وحفزناهم بشكل مناسب.

وهنا تكمن المشكلة!

عندما تسمع كلمة “تحفيز”، ما الذي يخطر في بالك؟

إذا كنت تفكر في الألعاب والمال ووقت الهاتف، وغيرها من الأشياء، فأنت لست وحدك.

المكافآت وأحيانا العقوبات هي محفزات العديد من الآباء والأمهات.

الآباء يحبونها لأن الأطفال يعملون على الفور تقريبا للحصول على هذه المحفزات.

أنت تقدم الجائزة ويمتثل الطفل للحصول عليها.

تم حل المشكلة.

طريقة بسيطة وفعالة.

ولكن قريبا جدا، ستلاحظ بعض النتائج غير المقصودة.

في الواقع، من الشائع جدا أن يتوقف الطفل عن إكمال مهمته بمجرد إزالة المكافأة.

إذن ما هي الطريقة الصحيحة لتحفيز أطفالنا؟

الجواب هو: الدافع الجوهري، أو الدافع الداخلي.

يشير الدافع الجوهري إلى الانخراط في نشاط ما من أجل الاستمتاع به.

فهذه المتعة تأتي من داخل الفرد، وهي رضا مستمد من أداء المهمة، وليس من نتيجة خارجية أو دافع خارجي (المكافأة).

بمعنى آخر، لجعل طفلك يقوم بالواجبات المنزلية، ساعده أولا على الاستمتاع بهذه الواجبات.

من المؤسف أن الواجبات المنزلية تعتبر مهمة أو عملا على الطفل القيام به.

فالأطفال تحب فصل العمل عن اللعب.

لذلك بطبيعة الحال، يشعرون أن الواجب المنزلي هو عمل شاق.

الواجبات المنزلية هي أداة للأطفال للتعلم ومعرفة المعلومات التي يتم تدريسها في الفصل.

للاستمتاع بالواجبات المنزلية، يجب أن يستمتع الطفل بالتعلم.

الإعلانات

كيفية تحفيز الطفل على القيام بالواجبات المنزلية

كيفية تحفيز الطفل على القيام بالواجبات المنزلية

لتحفيز الأطفال، يجب أولا أن نغير فكرتهم عن الواجبات المدرسية من العمل إلى التعلم.

الهدف من الذهاب إلى المدرسة لا يتعلق بالالتحاق بالكلية، والعثور على وظيفة جيدة، وكسب دخل ثابت، وما إلى ذلك.

بالطبع كل هذه أمور رائعة، ولكن هذه عقلية عمل، فأنت تقوم بكل هذا العمل لأسباب أخرى غير الاستمتاع بالتعلم نفسه.

الذهاب إلى المدرسة يدور حول التعلم واكتساب المعرفة واستكشاف موضوعات جديدة.

يبدو الأمر مجردا، ولكن إليك  5 خطوات ملموسة للوصول إلى هذا الهدف.

1. توقف عن الإشارة إلى القيام بالواجبات المنزلية على أنها “عمل”. فمعنى أنها عمل أي أنها خالية من المتعة.

2. لا تخبر طفلك بأنه لا يمكنه اللعب حتى ينتهي من واجباته المنزلية.

أخبر طفلك أنه يمكنه القيام بالأمرين معا.

ولكن ننصح بأن يمارس ألعابا بدنية بدلا من الألعاب الإلكترونية.

يمكن أن يقرر طفلك ما الذي يبدأ به أولا، المهم أن ينتهي من كليهما بنهاية اليوم.

إن أحد أكبر المحفزات للطفل هو إعطاؤه استقلالية بشأن جدول واجباته المنزلية.

الإعلانات

3-  لا تجبر طفلك على القيام بالواجبات المنزلية، سواء من خلال المكافآت أو العقاب.

لن يؤدي إجبار الطفل على أداء واجباته المنزلية إلا إلى نتائج عكسية وسيقل عنده الدافع الداخلي

يجب أن يأتي الدافع للقيام بالواجبات المنزلية من داخل الطفل نفسه.

4- دع طفلك يواجه العواقب

يتساءل الكثير من الآباء عما يفعلون إذا رفض الطفل القيام بالواجبات المنزلية.

عندما يرفض طفلك القيام بالأعمال المدرسية، دعه، بعد أن تشرح له لماذا عليه القيام بواجباته المنزلية، وماذا قد يحدث له إن لم يتمها.

عرّف طفلك ما العواقب التي قد تحدث لعدم القيام بالواجبات المنزلية، مثل أنه لن يحتفظ بالمعلومات بشكل جيد، وقد يتعرض لبعض العقوبات في المدرسة.

وسيتعين عليه أن يشرح للمعلم أسباب عدم قيامه بالواجبات المنزلية، وما إلى ذلك.

هل معنى هذا أننا سنترك أطفالنا يفشلون؟

بالطبع لا، ولكن عدم قيام طفلك بواجباته المنزلية في الصفوف الأولى ليس نهاية مسيرة طفلك التعليمية.

ساعدهم على فهم الغرض من التعلم والقيام بالواجبات المنزلية الآن.

بتوضيحك لهم أنهم قد يواجهون بعض المشكلات عاجلا أو آجلا، أنت تساعدهم على اتخاذ القرار الصحيح.

5. قم بالواجبات المنزلية مع طفلك

لا تخبر طفلك أن الواجب المنزلي مهم، بل أظهر هذه الأهمية من خلال تصرفاتك.

قم بالواجبات المنزلية معهم، فمعنى هذا أنك تخبر طفلك أن الواجب المنزلي مهم.

بالإضافة إلى أن مشاركة الوالدين لأطفالهم تحسن من أداء الأطفال المدرسي والتعليمي.

كلمة أخيرة حول تحفيز طفلك على القيام بالواجبات المنزلية

إن جعل طفلك يقوم بالواجبات المنزلية ليس سوى الخطوة الأولى في بناء عادة تعليمية جيدة.

الانتهاء من الواجبات المنزلية أو الحصول على درجات جيدة ليس هو الغرض من الذهاب إلى المدرسة.

اغرس حب التعلم في طفلك في وقت مبكر وسوف يستفيد طفلك مدى الحياة.

3 Comments

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s